Rami Yusuf
كتابة المحتوىمعلومات عامة
نبذة عني
أنا رامي يوسف… أكتب لأن الكلمات وجدتني قبل أن أبحث عنها، ولأن الحكايات اختارت أن تسكنني لا أن أسكنها. لستُ مجرد راوٍ للأحداث، بل عابرٌ بين طبقات الشعور، ألتقط ما يختبئ خلف الصمت، وأمنح الصوت لما تعجز عنه اللغة العادية.
أميل إلى الكتابة التي تُشبه الهمس أكثر مما تُشبه الضجيج؛ نصوص تتكئ على الداخل، تُصغي للقلق الخفي، وتُترجم ارتباك القلب حين يحب، وحين يخاف، وحين يقف على حافة الاختيار. أكتب بضميرٍ يقترب من القارئ حتى يكاد يكون صوته، وبزمنٍ حاضرٍ يجعل اللحظة حيّة لا تُروى بل تُعاش.
في عالمي، الشخصيات لا تُخلق لتُكمل الحكاية، بل لتتصارع مع ذواتها، تتشقق، تنكسر، ثم تُعيد تعريف نفسها وسط الفقد والرجاء. العلاقات ليست خطوطًا مستقيمة، بل مسارات متداخلة من التردد، والاشتياق، والاختبارات التي لا تأتي دائمًا عادلة.
أؤمن أن الحب ليس حدثًا عابرًا، بل اختبار طويل… وأن أجمل ما في الكتابة أنها تمنحنا فرصة لفهم ما لم نستطع قوله في حياتنا. لذلك، أكتب كما لو أنني أنقذ لحظة من الضياع، أو أؤجل وداعًا كان ينبغي أن يحدث.
هذه أنا… كاتب لا يبحث عن الإجابات بقدر ما يُجيد صياغة الأسئلة